مكي بن حموش

48

مشكل اعراب القرآن

36 - قوله تعالى : يَعْمَهُونَ - 15 - حال من المضمر المنصوب في « يمدّهم » . 37 - قوله تعالى : اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ - 16 - أصله : « اشتريوا » فقلبت الياء ألفا . وقيل : أسكنت استخفافا ، والأول أحسن ، وأجري على الأصول ، ثم حذفت في الوجهين لسكونها وسكون واو الجمع « 1 » بعدها ، وحرّكت « الواو » في « اشْتَرَوُا » لالتقاء الساكنين . واختير لها الضمّ للفرق بين واو الجمع « 2 » والواو الأصليّة ، نحو : وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا « 3 » . وقال الفرّاء : حركت بمثل حركة الياء المحذوفة قبلها . وقال ابن كيسان : « 4 » الضمة في الواو أخفّ من الكسرة ، فلذلك اختيرت ، إذ هي من جنسها . وقال الزجّاج « 5 » : اختير لها الضمّ ، إذ هي واو جمع ، فضمّت كما ضمّت النون في « نَحْنُ » ، إذ هي جمع أيضا ، وقد قرئ بالكسر « 6 » على الأصل . وأجاز الكسائيّ همزها لانضمامها ، وفيه بعد « 7 » ، وقد قرئت بفتح الواو استخفافا . 38 - قوله تعالى : أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ - 17 - « ما » في موضع نصب ب « أَضاءَتْ » ، والنار فاعلة ، وهي مضمرة في « أضاءت » . [ وجواب « فَلَمَّا » محذوف ، تقديره : فلمّا أضاءت ما حوله طفئت ] « 8 » .

--> ( 1 ) في ( ح ) : « الجميع » وهما بمعنى ، وكثيرا ما يتردد ذلك في هذه النسخة . ( 2 ) في ( ح ) : « الجميع » . ( 3 ) سورة الجن : الآية 16 ، وقد سقطت « لو » في ( ح ) . ( 4 ) إعراب القرآن ، للنحاس 1 / 141 ، وتفسير القرطبي 1 / 210 . ( 5 ) معاني القرآن ، للزجاج 1 / 89 - 92 ، وتفسير القرطبي 1 / 210 . ( 6 ) الكسر قراءة يحيى بن يعمر ، وابن أبي إسحاق ، وأبي السمال ؛ والفتح قراءة أبي الحسن ، كما في المحتسب 1 / 54 . ( 7 ) وذلك لأن الواو إنما تقلب همزة إذا انضمت ضما لازما ، وهذه ضمة عارضة لالتقاء الساكنين ، فلا تقلب لأجلها همزة . البيان لابن الأنباري 1 / 59 . ( 8 ) ما بين قوسين ساقط من ( ح ) .